في حفل تكريمه الفريق محمد عطا يدعو لبسط مزيد من التنمية والخدمات بمحلية أبوحمد


في حفل مشهود دل على مكانة الرجل كرم أهل أبوحمد اليوم بحضور الدكتور فيصل حسن إبراهيم؛ مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب وعدد من مختلف قيادات الأحزاب والفعاليات السياسية السودانية ومنظمات المجتمع المدني؛ يتقدمم الدكتور الصادق الهادي المهدي؛ رئيس حزب الأمة والدكتور نافع علي نافع؛ القيادي بالمؤتمر الوطني رئيس مجلس الأحزاب الأفريقية والأستاذة سهير أحمد صلاح أمين المرأة بالمؤتمر الشعبي؛ رئيسة هيئة نواب الشعبي بالمجلس الوطني، والأستاذ أبوالقاسم برطم؛ رئيس كتلة التغيير بالمجلس الوطني والأستاذة مريم جسور؛ رئيس اتحاد المرأة السودانية والدكتورة رجاء حسن خليفة؛ نائب الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية والدكتورة مها الشيخ بابكر؛ أمينة الإعلام والتوثيق بالحركة الإسلامية وجمع من الصحفيين والإعلاميين وقادة منظمات المجتمع المدني، كرموا رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق الفريق محمد عطا المولى .
حيث قدم اتحاد التعدين الأهلي درعاً من الذهب الخالص تكريماً للمحتفى به، كما كرمت محلية أبوحمد ومحلية البحيرة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني بنهرالنيل؛ ورئيس نادي الأمل عطبرة، كرموا الفريق أول محمد عطا بالهدايا التذكارية والدروع والمنتجات المحلية.
وفي كلمته خلال حفل التكريم دعا الفريق عطا  أهل محلية أبوحمد لمساندة ودعم قيام سد الشريك وغيره من السدود لتنمية السودان والمنطقة، مبينا أن المنطقة يمكن أن يقام بها سد آخر إضافة لسد الشريك.
وقال عطا إنه بعد قيام سد النهضة بالشقيقة اثيوبيا؛ الذي سينظم جريان المياه بنهرالنيل؛ فإن سد الشريك والسدود الأخرى التي يمكن إنشاؤها لاتحتاج بحيرات كبيرة، وبالتالي فلن يكون هناك تهجير، موضحاً أن ذلك يعتمد على ماستتمخض عنه تجديد الدراسات بهذا الخصوص مشيرا لضرورة أن تظل المنطقة معطاءة للسودان، فكما أعطت الوطن الذهب يمكنها أن تمنحه الكهرباء.
وشكر عطا - لدى مخاطبته اليوم بأبوحمد جماهير المنطقة عقب تكريمه - الدكتور فيصل حسن إبراهيم؛ مساعد رئيس الجمهورية؛ نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، على مشاركته في حفل التكريم، مثمناً ذلك موضحاً أن الدكتور فيصل شارك أهل أبوحمد هذه الفعاليات رغم همومه ومشاغله الوطنية الكبيرة، مؤكدا أن تكريمه قديم طرح عليه عدة مرات إبان تقلده منصب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني لكنه لم يستسغ الفكرة وظل يرفض هذا التكريم حتى لايؤخذ مآخذا جهويا أو قبليا، مبيناً أنه ظل يعمل - على الدوام - على إشاعة الروح القومية الوطنية السودانية والحرص عليها ومحاربة الجهوية والقبلية، موضحاً أنه بعد مغادرة منصبه طرح عليه موضوع التكريم مرة أخرى، ومورست عليه ضغوط كبيرة، مؤكدا أن أهل أبوحمد برهنوا أنهم بعيدون تماماً عن الجهوية والقبلية وفهمهم عالي المستوى؛ بتوسيع قاعدة المشاركة في التكريم بأحزاب وقوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني عديدة .
وأضاف عطا أن مشاريع التنمية والخدمات التي نفذت بواسطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني في أبوحمد والعديد من المدن والقرى نفذها الجهاز ومنسوبوه ولم ينفذها محمد عطا.
وفي ختام كلمته شكر الفريق أول محمد عطا الوزراء والمسؤولين في الدولة ووالي نهرالنيل وقادة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ونواب المجلس الوطني وأساتذة الجامعات والصحفيين والإعلاميين وعموم أهل أبوحمد لتكبدهم المشاق لتكريمه؛ خاصة الذين قدموا من خارج الولاية للمشاركة في حفل التكريم.

تعليقات